القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة الراحلون - قصص عربية | عصير الكتب


عصير الكتب ، قصص عربيه ، قصص العربيه ، قصص عربية ، قصة عشق

قصة الراحلون 

خلصت محاضرات ورجعت للسكن بتاعي 
ملاقتش مصطفي وهشام زمايلي اللي معايا في نفس السكن حاولت اتصل عليهم لكن موبايلاتهم مقفوله 
قلت جايز مفيش شبكه او عندهم محاضرات وقافلين الموبايلات قومت خدت شاور ودخلت المطبخ عملت فنجان قهوه ورجعت قعدت في الصاله اتفرج علي التليفزيون لقيت مكالمه جايه ليا من مصطفي :-

- ايوه يا مصطفي اتاخرت ليه و ..

- امير تعالي حالا علي المستشفي هشام بيموت 

= هشام ! طيب في ايه طمني بس 

- مش وقته يااامير تعالي بسرعه 

قفلت مع مصطفي بعد ما عرفت منه العنوان ونزلت بسرعه من السكن ومش قادر اتحكم في اعصابي 
من الخوف والقلق وصلت للمستشفي 
لقيت مصطفي جريت عليه قلت له :-
هشام ماله  في ايه طمني ؟

قالي هشام لقوه غرقان في دمه في حمام الجامعه ومنعرفش السبب نقلناه بسرعه علي هنا ومش عارف ايه اللي حصله لكن هشام حالته صعبه جدا 
وهو حاليا في اوضه العمليات انا قلقان اوي عليه
قلت له خير يا مصطفي ان شاء الله هيبقي كويس وقبل ما اكمل كلامي 

قاطع كلامي الدكتور اللي خرج من العمليات وهو بيقولنا البقاء لله الخبر نزل علينا كالصاعقه 
كان بيتهيألي اني بحلم انهارت تماما من البكاء انا ومصطفي وزمايلنا اللي كانوا معايا هشام مات بطريقه غامضه موته كان صدمه كبيره مكنتش اتوقعها 
حضور اهله واستلامهم لجثته ودفنه والعزاء 
مشاهد صعبه عدت بسرعه 
لكنها سابت حزن جوايا لا يمكن هقدر انساه 

بعد يومين من وفاه هشام اضطربت ارجع للسكن تاني بسبب الامتحانات وللاسف رجعت لوحدي 
لان مصطفي قالي انه مش هيقدر يرجع معايا لان نفسيته تعبانه اثناء وجودي في السكن حاولت بشتي الطرق اتغلب علي رحيل هشام لكن للأسف معرفتش صورته كانت دايما قصاد عيني مبتفارقنيش 
ذكريات جميله جمعتني بهشام 
وصداقه قصيره لكن ذكراها سيبقي للأبد 

في اليوم التالي جاتلي مكالمه من صديق مقرب لمصطفي من نفس بلده بيبلغني ان مصطفي لقوه مقتول في ترعه من صدمتي مكنتش عارف اتكلم ومش قادر اصدق اللي سمعته 
كنت ببكي وبدعي ان كل اللي حصل يكون حلم 

لكن للاسف حضوري لدفن مصطفي اكد لي 
ان كل اللي تم حقيقه مؤلمه لازم اصدقها 
رجعت للسكن وقررت اني لازم انقل منه لان مش هقدر اعيش فيه تاني دخلت اوضه هشام 
ورجعت ذاكرتي لاسبوع فات 

وافتكرت يوم ما خرجت انا ومصطفي وهشام 
وقابلنا راجل قاعد قصاد الجامعه بيبيع لوحات بسعر قليل جدا لوحه منهم عجبت هشام 
وقرر يشتريهاكانت عباره عن رسمه لقبر 
مكتوب فوقه جمله " الراحلون " 

كنت مستغرب وانا ماسك اللوحه اللي هشام اشتراها لان شوفت شخصين مرسومين قصاد القبر كنت هتجنن لان اللوحه لما هشام اشتراها 
كان مرسوم عليها قبر فقط بدون اشخاص 
اعتقادات كتيره دارت في دماغي واعتقدت ان اللوحه دي ملعونه والشخصين اللي ظهروا بجوار القبر كان معناهم موت هشام ومصطفي للاسف صدقت اعتقادي لان موت اصحابي كان في نفس الاسبوع اللي اشترينا فيه اللوحه الملعونه لو حاولت اتجاهل كل ده 
مش هعرف اتجاهل وجود الشخصين بجوار القبر 
لاني متأكد ان اللوحه كان مرسوم عليها قبر فقط دماغي كانت مشتته من التفكير  

والاغرب ان تاني يوم لما روحت الجامعه وسألت عن الشخص اللي اشترينا منه اللوحه كل اللي سألتهم اجمعوا ان محدش منهم شاف الراجل ده ابدا 
منكرش ان خوفت بطريقه مخيفه خوفت تكون نهايتي مأساويه زي نهايه مصطفي وهشام 
لكن قلت لازم اتخلص من اللوحه بأسرع وقت 

مكملتش محاضراتي ورجعت للسكن بسرعه دخلت اوضه هشام وقربت من اللوحه ضربات قلبي بقت سريعه و حسيت ان نهايتي قربت 

" بعد ما شوفت شخص تالت واقف قصاد القبر "

"النهاية"

reaction:

تعليقات