القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة الصدمة - قصة قصيرة مشوقة | قصص

قصة الصدمة 

قصة قصيرة

قصص قصيرة
قصة الصدمة

 السكن اللي انا عايش فيه كان معايا اتنين طلبه اصغر مني بسنه علاقتي بمحمد كانت اكتر من الاخوات 
اما حسام كان بينه وبيني خلافات دايما كان بيفتعل مشكله بدون اي اسباب ولو صادف شافني في الجامعه واقف مع زمايلي كان بيتعمد يحرجني ويزعلني ومكنتش عارف ليه بيعمل معايا كده والحقيقه حاولت ادور علي سكن تاني 
لكن ملاقتش قلت استحمل بما انها آخر سنه 
في يوم لقيت محمد نزل الجامعه وبعد ربع ساعه 
لقيت حسام قبل ما ينزل بيقولي 
انت مش رايح الجامعه ولا ايه ؟
قلت له لا معنديش محاضرات 

استغربت لما لقيت حسام بيحضني اوي وبيقولي متزعلش مني يا أمير انا اسف علي كل حاجه عملتها وضايقتك مني 
بصيت ليه بإستغراب وقلت له 
غريبه يا حسام اول مره تعتذر ليا 

قالي بصراحه ضايقتك كتير وزعلتك مني أكتر وبرغم كل ده كنت جدع معايا وعملت معايا مواقف كتير حلوه 
قلت له انا بزعل من تصرفاتك انما بالله عمري ما زعلت منك شخصيا انت فيك صفات كتيره حلوه لكن اسلوبك بيزعلني مني علي العموم انا بعتبرك اخويا يا حسام 
ومفيش اخ يزعل من اخوه
لقيته ابتسم وسلم عليا ومشي 

قعدت اتفرجت علي التليفزيون وبعد ساعه دخلت خدت شاور وبعد ما خرجت من الحمام لقيت حسام قاعد في الصاله قلت له ايه ياابني رجعت تاني ليه ؟
لقيته بيقولي أنت لسه زعلان مني 
قلت له منا قلت لك يا حسام قبل ما تنزل ان مفيش اخ بيزعل من اخوه ثم انت رجعت من الجامعه 
عشان تقولي لسه زعلان مني و .. 
قطعت كلامي مع حسام بعد ما جاتلي مكالمه 
قلت له طيب ثواني هشوف مين بيتصل عليا
دخلت الاوضه مسكت الموبايل لقيت مكالمه من محمد 

قلت له خير يامحمد في ايه ؟

قالي حسام يا أمير ؟

قلت له قبل ما تكمل كلامك يامحمد متحاولش تدور عليه 
في الجامعه لانه رجع السكن ياعم و ..

لساني عجز عن النطق لما لقيت محمد قاطع كلامي وقالي ياامير انا في المستشفي حسام خبطته عربيه و مات مكنتش قادر استوعب اللي سمعته خرجت للصاله ملاقتش حسام 
جريت خرجت من السكن وكلمت محمد عرفت منه اسم المستشفي دخلت لقيت كام طالب واقفين مع محمد 
دخلت بالقوه للاوضه اللي فيها حسام حضنته اوي 
وكنت منهار تماما مكنتش عايز اسيبه 
مبقتش مصدق اني مش هشوفه تاني
لحظات صعبه مهما حكيت وشرحت 
لا يمكن هقدر اوصف لكم احساسي وحزني وقتها كان ازاي 
اتصلنا باهل حسام علشان يسلتموا جثه ابنهم
سافرت معاهم انا ومحمد وحضرنا الدفنه والعزا ورجعنا السكن تاني برغم اللي حصل بينا 
لكن مكنتش قادر استوعب اني مش هشوف حسام تاني 
فراقه اثر فيا جدا الم جوايا لا يمكن الايام تداويه 
كنت كل يوم بفتح الشات واقرأ رسايله اللي كان بيبعتها ليا برغم انها كانت بتزعلني لكن وقتها ابتسمت والدموع في عيني كنت كل يوم لما ارجع للسكن اقعد في الصاله بالساعات علي اما اني الاقي الباب بيتفتح واشوف حسام راجع تاني

بقيت كل يوم انزل الجامعه ادور في وشوش الطلبه يمكن الاقي حسام سيبقي ألم فراقه في قلبي لا ينتهي ابدا..
reaction:

تعليقات