القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة ليلة عصيبة - قصص قصيرة | قصص مشوقة

قصة ليلة عصيبة

قصص قصيرة | قصة مشوقة

قصص قصيرة


لم استطع وصف سعادتي بتعيني طبيب بأحدى الوحدات الصحية في أحدى المناطق النائية فحلمي أن أعالج الفقراء في تلك المناطق , أعددت حقيبتي وذهبت إلى عملي الجديد في الوحدة الصحيةالتي وجدها نظيفة ومرتبة لكن لم أجد أي عاملين بها سوى عم حسين وهوالمسئول عن نظافة المكان والادوات وأيضا مساعدة الطبيب إذا أحتاج ذلك 

كان ذلك الشخص غامض ومريب
بالنسبة لي فقد سألني أولا عن أسمي فأجبته علاء ثم سألني " متى سترحل " تعجبت من السؤال ولم أجبه , انتظرت طوال اليوم لم يأتي أي مريض, حل الظلام ووجدت عم حسين يخبرني أنه ذاهب إلى منزله ويحذرني من أن أفتح الباب لأحد  وإلا سأقضي ليلة عصيبة فأجبته في تعجب " كيف تقول هذا أن عملي أن أعالج المرضى ... لا تقلق فلن أستدعيك نظر إلي في سخرية  "أفعل ما شأت " , ذهب عم حسين وأنا اغلقت الباب لأستريح قليلا ًوإذ بالباب يطرق بعد منتصف الليل فتوجهت إلى الباب لأفتحه لكن لم أجد أحد فظننت أني كنت أحلم وإذ بي أسمع صوت من الداخل " دكتور علاء... لماذا تقف بالباب فأستدرت في ذهول " من أنت وكيف دخلت "أنا الدكتور على زميلك هنا ودخلت من الباب بالمفتاح لانك كنت نائم فلم أوقظك  لكني أعددت عشاء لك تفضل " شعرت حينها بسعادة أخيرا سأتحدث إلى أحد غير عم حسين , جلست لأتناول العشاء لكن وجدته أخرج سكين محاولا ًقتلي , حاولت الفرار منه فأصدمت بشخص يحمل بيده مشرط تشريح ويرتدي زي طبيب , استطعت الأفلات منهما ودخلت حجرة و أغلقت الباب جيدا ً لكن الأنوار بدأت في الوميض وخرج شخص من مرتبة سرير كان بالغرفة و أبتدأ هذا الشخص يزداد طولاً شيءاً فشىء إلى أن اصطدمت رأسه في السقف ,  فحاولت الأختباء تحت السريرلكني فرأيت  تحت السرير طفل رضيع يحتضر ولم أتمكن من الأختباء فأمسكني العملاق من قمي قبل ان أختبئ لكني استطعت الأفلات من قبضته وقفزت من نافذة كانت بالغرفة وأخذت في الجري بأقصى سرعة ممكنة لدي إلي أن أبتعدت كثيراً عن المكان ووضعت يدي في جيبي لأخرج الهاتف المحمول لأستدعي الشرطة لتنقذ الرضيع لكنه ربما سقط مني لكن المفاجأة المرعبة أني وجدته في الوحدة الصحية ووجدتني بجواره ولا أعرف كيف عدت إلى هناك ووجدت نفسي محاطاً بالثلاثة مصوبين أياديهم التي أصبحت فقط عظام ناحية رقبتي محاولين خنقي ولحسن حظي لفت أنتباههم صوت بكاء الطفل فاستطعت الأفلات منهم مرة أخرى ودخلت الحجرة التي بها الطفل , أخرجته من تحت السرير محاولا أسعافه لكن الطفل لم يكن به نبض تماما لكن به تنفس وقفت امامه في ذهول لم تمر علي حالة كهذه قبلاً لكن الطفل فتحت عينيه الواسعتين جدا وفمه الكبير جدا المليء بالاسنان وعض ذراعي كاد أن يقطعه فصدمته بيدى الأخرى على رأسه فسقط وتلاشى تماماً وبقيت في الحجرة مخبأ من الذين يحاولون قتلي لكن جميع الأصوات بالخارج أختفت أنتظرت ثم خرجت فوجت هياكل عظميه لثلاثة أشخاص ومع ضوء الصباح تلاشت العظام , جاء عم حسن في الصباح "كيف كانت ليلتك دكتور علاء "  فأجبته ليست على مايرام " فأجابني عم حسين " يبدوا أنك فتحت الباب لأحدهم " فسألته " من هم " فأجاب لا اعلم ولا أحد يعلم لكن كل ما أعلمه إذا فتح احد الباب ليلاً يقضي من فتحه ليلة عصيبة ".
منذ ذلك الحين لم أقم بفتح الباب ليلاً مهما حدث وبقيت في هذا المكان عامان محافظاً على تلك القاعدة.
"النهاية"
reaction:

تعليقات