القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة نهاية مأساوية - قصة قصيرة | قصص

قصة نهاية مأساوية


A tragic end story


قصة قصيرة - قصة مشوقة


قصص
قصص

أنا عايش لوحدي بعيد عن أهلي مليش صحاب 
حياتي مفيهاش أي حاجه جديده بسبب الوحده اللي انا عايش فيها وصل بيا الحال اني كنت بقف قصاد المرايا وبتكلم مع الشخص اللي واقف قصادي فيها

اعتبرته صديقي المقرب كنت بتكلم معاه مرتين في اليوم استمريت علي الوضع دا لمده شهر والحقيقه اتخنقت من صديقي اللي بشوقه في المرايا واضطريت اني اقطع علاقتي بيه ودا تم بعد ما كسرت المرايا 

بدأت أكتب بوستات علي الفيس أشرح فيها حالتي وتأثير الوحده عليا واللي بسببها بقيت بعاني من الإكتئاب 
الحقيقه لقيت ناس كتير اتعاطفت معايا 
واللي دخل يكلمني شات وبقي يخفف عني وحابب يتعرف عليا الحاجات البسيطه دي فرحتني جدا وحسيت ان في ناس عايزه تتعرف عليا لكن مطلوب مني اقرب منهم 
واخرج من دايرة الوحده واسمح ليهم بانهم يقربوا مني 

لذلك قررت اتعرف علي اصدقاء حقيقيين مش وهميين 
نزلت صورة ليا من فترة علي الفيس وانا واقف علي كوبري زفتي المكان المفضل ليا كتبت فوقها اتمني اقابل شخص معرفهوش نتكلم سوا وبعد كده يذهب من حيث أتي 

في اليوم التالي خرجت من بيتي واتجهت لكوبري زفتي مكاني المفضل زي ما وضحت ليكم واثناء ما كنت سرحان لقيت اللي بيحط ايده علي كتفي بصيت ورايا 
لقيت شاب حوالي 20 سنه 
قالي أنت امير جلال صح 
قلت له ايوه مين انت ؟
قالي انا اسمي حسام متابعك علي الفيس وشوفت الصورة اللي نزلتها امبارح وحبيت اتعرف عليك 

الحقيقه كنت مبسوط جدا ومكنتش مصدق اني هلاقي شخص حقيقي وليس افتراضي حابب يتعرف عليا
اتكلمت مع حسام كتير جدا وبعد كده روحنا مطعم سوا فطرنا وذهب كل منا من حيث اتي

تاني يوم نزلت صورة جديده ليا وكتبت فوقها مبسوط جدا بصديقي اللي قابلني امبارح علي الكوبري واتعرف عليا 
اتمني اقابل صديق جديد يشاركني وحدتي لمده دقايق فقط 

تاني يوم لقيت شاب اسمه كريم اتعرف عليا 
واتكلمنا سوا وسارت بينا صداقه 
بقيت بتكلم معاه هو وحسام شبه يوميا 
وبعد حوالي اسبوع بقي عندي خمس أصدقاء حقيقيين 
بقيت بقابلهم يوميا وبتكلم معاهم كتير جدا ونضحك ونهزر 
الحقيقه مش قادر اوصف ليكم مدي سعادتي ان آخيرا بعد وحده وانطواء دام مده طويله  بقي عندي أصدقاء قدروا يخرجوني تدريجيا من الإكتئاب وبرغم سعادتي 
الا اني كنت خايف ان اصدقائي اللي اتعرفت عليهم مؤخرا يختفوا من حياتي ويسيبوني لوحدي 
زي ما اصحابي اللي كنت اعرفهم اتخلوا عني في ثواني

وللأسف اللي توقعته حصل لقيت حسام وكريم ومحمد وعلي واحمد بعدوا عني ورجعت تاني وحيد ومحدش منهم بقي يكلمني دخلت اوضتي وقلت اكلمهم للمره الآخيره 
قلت لهم انا عملت ايه يزعلكم مني علشان تبعدوا عني 
لكن انا مش هجبر حد انه يكلمني وهو مش حابب 
لكن  عايز اقولكم حاجه آخيره انا كنت عارف انه هيجي يوم وتبعدوا عني زي ما اصحابي اللي اعرفهم قبل كده سابوني لوحدي لو سمحتوا ردوا عليا جاوبوني طيب ايه الغلط اللي عملته عشان تبعدوا لكن مع الأسف محدش منهم رد عليا 

تاني يوم خدت الزباله ونزلت من البيت رميتها ورجعت تاني قعدت اتفرج علي التليفزيون واليوم كان ممل الحقيقه 
لكن بالليل لما فتحت الفيس لقيت رساله من شخص 
بيقولي فيها انه حابب يتعرف عليا 
فرحت جدا وقلت له نتقابل بكره عند كوبري زفتي مكاني المفضل قالي انا من زفتي وبحب دايما اقف هناك 
قلت له خلاص ماشي نلتقي غدا سلام يا صديق 

وقبل ما ادخل اوضتي بصيت علي رقم 5 اللي كتبته علي الباب ودا عدد اصدقائي اللي اتعرفت عليهم وحبيت اكتب الرقم علي باب اوضتي تحديدا لاننا كنا بنتجمع هنا ونسهر سوا مع بعض ها ايام وعدت 
اليوم التالي علي كوبري زفتي قابلت الشخص اللي كلمني امبارح اتكلمنا سوا مع بعض وعزمته اننا نشرب قهوه عندي في البيت اتوجهنا للبيت سوا قعدنا في الصاله جهزت فطار وفطرنا سوا وبعد كده عملت قهوه وقعدنا قصاد التليفزيون نتفرج عليه وانا بقلب القنوات اتصدمت لما شوفت 

صورة معروضه لخمس رؤوس شباب عثروا عليهم بالامس 
اتفزعت لدرجه ان علاء صديقي اللي معايا لاحظ ده 
قالي في حاجه 
قلت له لا ابدا 

دلوقتي عرفت ليه اصدقائي الخمسه بعدوا عني فجأه 
لكن بعد اللي شوفته عرفت السبب وبعترف اني فعلا ظلمتهم 
وبصراحه مكنتش اتوقع ان حياتهم تنتهي سريعا كده

وبقيت مستغرب طيب ليه يموتوا بالطريقه البشعه دي
زعلت جدا علي نهايتهم المأسويه ومسكت دموعي بالعافيه 
قفلت التليفزيون وقلت لعلاء تعالي نشرب القهوه في اوضتي وبالمره تتفرج عليها وقبل ما افتح الباب 
ابتسمت لعلاء وطلعت القلم من جيبي 

" وعملت علامه × علي رقم خمسه وكتبت رقم  6 "

"النهاية"


reaction:

تعليقات