القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة الانتقام - قصص قصيرة | قصص مشوقة

قصة الانتقام

قصة قصيرة مشوقة

قصص قصيرة

قصص قصيرة


لقيته بيتصل بيا في يوم وقالي وحشتيني وعايز أشوفك دلوقتي كنت متلغبطه ومش عارفه ارد بايه لكن قلت له بس انا .....

لقيته قاطع كلامي وقالي انا مستني علي اول الشارع بالعربيه ولو منزلتيش خلال خمس دقايق 

همشي و مش هتشوفيني تاني 
غصب عني وافقت وقلت له حاضر هنزل حالا

وفعلا غيرت هدومي وقفلت اوضتي و نزلت من البيت وانا مبسوطه جدا اني هشوفه لكن في نفس الوقت كنت خايفه وقلبي كان مقبوض 
لكن تجاهلت احساسي ده ومديت خطوتي و وصلت لاول الشارع لقيته قاعد في العربيه  
واول ما ركبت معاه 

لقيته بيقولي علي فكرة انتي وحشتيني جدا 
قلت له وانت كمان وحشتني بس انا مش عارفه انت رايح فين ومش عايزه اتاخر علشان ماحدش يقلق عليا وكمان مش عارفه ازاي نزلت اقابلك
 لا وكمان وركبت معاك العربيه انا مش عارفه عملت ليه كده انا متلغبطه ومش عارفه اقول ايه 

الساعه 11 بالليل كنت رجعت البيت والحمدلله امي وابويا كانوا نايمين فتحت اوضتي ودخلت اتصلت بـ أحمد لقيته بيقولي نعم عايزه تقولي ايه

قلت له انت اول حب في حياتي انت الوحيد اللي اطمنت و وثقت فيه 
عارف من صغري وانا بتعرض من اهانه وضرب من ابويا حتي اما كبرت كان دايما بيقولي اني وحشه وان مفيش حد هيحبني ولا هيتجوزني لاني مش جميله كنت بموت كل دقيقه من جوايا بسبب كلامه واهانته وتجريحه فيا وتعبت نفسيا وكنت هنتحر بسبب الإكتئتاب كذا مره لكن حبيت الحياه لما قابلتك وشوفتك شوفت فيك الحنيه والاهتمام اللي كنت بتمني اشوفهم في ابويا 

انا عارفه اني مش جميله لكن كنت دايما تقولي انتي اجمل بنت في الكون غصب عني حبيتك واتعلقت بيك وبقيت بالنسبالي كل حاجه جوايا كنت الدوا اللي عالجني من الإكتئاب وكنت دايما بقولك انا واثقه فيك وبحبك مكنتش بكدب لما قلت لك انك ابويا لان حنيتك وطيبتك واهتمامك بيا خلاني اقول انك ابويا وحبيبي وكل حاجه لكن للاسف كل دا كان غش وخداع انا مش عارفه عملت فيك ايه علشان تعمل فيا كده انا عارفه اني غلطت لما ركبت معاك العربيه لكن مكنتش اتوقع انك تخدرني وتهتك عرضي وتسيبني مرميه زي الكلاب في الشارع 
ليه يا احمد عملت فيا كده رد عليا

لقيته قاطع كلامي وقالي انتي صدقتي اني حبيتك فعلا واني هتجوزك انتي بتحلمي يابنتي فوقي من الحلم ده ومتحاوليش تتصلي بيا تاني 
ولقيت قفل السكه في وشي

مبقتش عارفه اعمل ايه ساعتها كنت منهارة وبصرخ بصوت مكتوم انا عارفه اني غلطانه لكن انا مستاهلش يحصلي كده كنت بدعي ربنا عزوجل وانا بعيط واقول يارب يكون حلم كنت خايفه احكي لامي كتمت جوايا 
كانت من اصعب الليالي اللي عدت عليا بجد

بقيت عايشه حياتي قصاد ابويا وامي عادي وبضحك وبهزر لكن بيني وبين نفسي كنت بموت كل دقيقه كرهت كل حاجه فكرت في الانتحار لكن حاجه منعتني عنه تعدي ايام وحالتي النفسيه بتدهور اكتر 

يمكن اللي تعبني اكتر لما عرفت ان احمد خطب
حسيت ان حياتي انتهت وان مينفعش اعيش ليوم واحد واني لازم انتحر
لكن قبل ما اعمل كده في حاجه مهمه لازم انفذها

راقبت احمد كام يوم وعرفت تحركاته كويس 
وفي يوم اشتريت نقاب ولبسته و روحت علي الكافيه اللي احمد وخطيبته بيتقابلوا فيه يومياً 
وناديت علي شاب من اللي شغالين فيه وطلعت له 200 جنيه وقلت له لو سمحت توصل الهديه دي للاستاذ احمد اللي قاعد هناك مع خطيبته 
قالي تحت امرك 

مشيت وانا بعيط وفي نفس الوقت مبسوطه بالهديه اللي جبتها لاحمد هي عبارة عن كتاب غلافه عليه صوره لخطيبته والحقيقه انا عملت المستحيل 
علشان اعمله ومتخيله احمد وهو بيفتح الكتاب وبيقرأ اول ورقه فيه :-

" لقد دمرت حياتي والآن سأنتقم منك 
تلك الصفحات التي تقرأها الآن تحتوي علي سم الزرنيخ وبمجرد لمسه أو إستنشاقه ستموت اعلم انك تشعر بالتعب الآن إنها واحدة من اعراض التسمم بالزرنيخ نبضات قلبك أصبحت ضعيفة وسيتوقف في النهاية متحاولش تتصل بـ سيارة الإسعاف لانك هتموت قبل وصولها وداعاً "
"النهاية"

reaction:

تعليقات