القائمة الرئيسية

الصفحات

ليـلة في منزل قــاتل | قصص تشويق

لقد كانت من اغرب الليالي التي مررت بها .. بل كانت أرعب و اغرب ليله مررت بها على الإطلاق.
سأعرفكم على نفسي
اسمي محمد و ابلغ الـ 18.. إنني إنسان عادي .. عائلتي ليست فاحشة الثراء .. حالتنا المادية متوسطه ..
حسنا سأحكي لكم قصتي
لقد انتقلنا إلى هذا الحي قبل 3 شهور تقريبا .. كل شيء كان جيدا .. كانت علاقتي مع جيراني جيده .. لم تكن هناك مشاكل بيننا و بين الجيران الآخرين .. لكن
لقد لفت انتباهي ذلك الجار الغريب .. لقد كان منزله مخيفا و كبيرا جدا.. لم يكن يخرج من بيته أبدا .. حتى إنني لم أره مطلقا .. ولا أرى أي احد يدخل بيته .. لا احد من أفراد هذا الحي يعرف عنه شيئا .. سئلت كل من اعرفه عن هذا الجار الغريب .. لكن كانت إجابتهم واحده .. لا اعرف عنه شيئا .. كل ما يعرفونه هو انه يخرج فقط في الليل
و في ليلة من ليالي الشتاء الباردة الطويلة

كنت مستلق على فراشي تحت هذا اللحاف الدافئ انتظر النوم حتى يأتي و ادخل في عالم الأحلام .
كنت أفكر في هذا الجار الغريب .. لماذا لا يخرج من بيته أبدا .. و الغريب انه لا يخرج إلا في الليل .. هل هو مصاص دماء مثلا .. أم هو قاتل !! لابد أن وراء هذا الجار شيء مخيف .. و المثير للشك .. لماذا يخرج ليلا فقط !! .. انه بالتأكيد هناك شيء مخيف..
الكثير الكثير من الأفكار كانت تزور عقلي .. إلى أن أتت تلك ألفكره ألخطيره .. التي أيقظتني من هذا الفراش.
لكني تصديت لهذه ألفكره السخيفة و قررت النوم و نسيان الأمر و إكمال حياتي بلا مشاكل مع جار غريب الأطوار ..
ظللت مستلقيا و محاولا إبعاد هذه الفكرة عن راسي .. إلى أن غبت في عالم الأحلام الجميل
استيقظت في الصباح التالي .. و بدأت أفكر جديا بهذه ألفكره ..
ظللت أقول لنفسي لابد من أن اكشف سر هذا الرجل..
سأراقب منزله طوال الليل .. لكي اعرف وقت خروجه و دخوله .. حتى أستطيع دخول منزله .. إنها فكرة في غاية الجنون .. ربما يقبض علي هذا الرجل و يبلغ ألشرطه !!
لكن يجب أن اعرف السر ..
ظللت أراقبه أيام معدودة إلى أن تأكدت ميا هو موعد خروجه و عودته!
غدا بعد خروجه سأدخل منزله و اكشف سر هذا الرجل ..!!
أما الآن سأنام نوما طويلا تحت هذا اللحاف الدافئ..
و اخيرا غطيت في نوم عميق
...............
استيقظت في اليوم التالي منتظرا منتصف الليل لكي ادخل منزله ... مر اليوم و انا اشعر بتوتر شديد لان ما افعله ليس اخلاقيا .. و اقتحام منزل شخص غريب من الممكن ان يؤدي بهلاك مستقبلي !!
.....
و اخيرا .. منتصف الليل
انتظرت الجميع حتى ينام .. و انتظرت هذا الغريب حتى يخرج من منزله.
كنت اشعر بتوتر و خوف شديد ... لكني تشجعت و ..
لقد خرج اخيرا !!
تاكدت انه لا يوجد اي احد ... و توجهت الى منزله المخيف .. و تسلقت سور منزله ... توجهت الى الباب .. ولكن بالطبع انه موصد ... لحسن الحظ ان لدي خبره في فتح الاقفال .. رحت افكر في ما قد اجده في هذا المنزل الموحش .. و .. تتك تتك .. انه صوت النصر .. لقد فتح الباب اخيرا .. فتحت الباب بهدوء و تقدمت بخطوات بطيئه مليئه بالرعب و التوتر .. اشعلت المصباح اليدوي بخوف .. ان بيته مرعب بحق !! انه كالقلاع المسكونه !! .. تجولت في منزله المخيف .. و لم اجد شيئا يستحق الذكر !! ... لكن هناك مكان واحد لم أره .. القبو .. لابد ان اجد شيئا فيه .. نزلت الى القبو و تفقدت كل شيء فيه .. لكن لم اجد شيء !!!
هل من الممكن ان يكون مجرد جار عادي ؟؟؟ كاي جار اخر ؟! .. اسندت جسدي على حائط القبو و الافكار تجول في ذهني .. و الصمت يسود المكان..
كسر حاجز الصمت تحرك الجدار الذي خلفي !!
لم اصدق ما حصل !! هل من الممكن ان يكون وراء هذه الحوائط غرفه سريه !!
ام ان هذا مجرد توهم و الحائط لم يتحرك ..
لابد ان اتاكد !!
دفعت الحائط بكل قوتي و .. انه يتحرك !! اذا توقعاتي صحيحه !!! هناك غرفه سريه خلف هذه الجدران !!
دفعت الحائط اكثر الى ان استطعت المرور !!
دخلت هذه الغرفه السريه لأرى ما لم اتوقعه ابدا !!
لقد تجمد وجهي من اثر الصدمه ..
ان وراء هذه الحوائط غرفه مليئة بالجثث !!
نعم ما قراته صحيح !! انها غرفه مليئه بالجثث !!
شعرت بالراحه و الدهشه .... في الحقيقه لا استطيع وصف شعوري .. انه خليط من مشاعر الدهشه و الرعب و الانتصار .. فقد تم حل لغزين .. الاول لغز هذا الجار .. و الثاني هو سبب اختفاء العديد من الناس..
هناك شيء لم اخبركم به ..
لقد بدات حالات فقدان لافراد عائلات بشكل مجهول .. كل يوم هناك شخص او شخصين على الاقل مفقود .. لا احد يعلم عنه شيئا .. ولا حتى عائلته .. و حتى الان الشرطة لم تجد سبب لاختفاء الناس بهذا الشكل!! و من هؤلاء الضحايا صديق اخي الاكبر مني سنا .. و لابد انه هذه هي جثث المفقودين !!
ذهبت اتفقد هذه الجثث .. انها بالتاكيد ميته .. لا يوجد نبض ولا انفاس ولا اي شيء يدل على انهم احياء !! رايت جميع الجثث ... و كما توقعت .. لقد وجدت صديق اخي !!! .. هذا هو بالتاكيد ... يجب ان اعرف ماذا فعل هذا الاحمق بهم ..
تفقدت جميع الجثث لاكن لا اثر لطعنه او اي شيء.. سوا نقاط على ذراع الجثث .. انه امر غريب .. ما هذه النقاط الموجوده على ذراع الجثث كلها .. ظللت افكر و افكر الى ان ..
نعم !! لقد تذكرت شيئا .. لقد قرات من قبل عن قصة فتاة وجدوها الشرطة في طريق خال من الماره .. و يدها كانت مربوطه باحكام .. و كانت علامات التعب محفوره على وجهها ... توقف الشرطه لمساعدة هذه الفتاة ..و نقلوها الى المستشفى .. و تبين ان لديها نقص كبير في الدم .. و قد سالها الشرطه عن سبب هذا النقص الكبير في الدم .. فاخبرتهم ان زوجها كان يمتص دمائها بكثره .. فقد كان يعتقد انه مصاص دماء .. لهذا السبب توجد نقاط على ذراعها ...
اذا هل من الممكن ان يكون هذا السبب ؟!! هل من الممكن ان يكون قد امتص دماء هذه الجثث ؟!
بلا شك !!
لابد و انه كان يعطيهم ابرة ليفقدهم وعيهم .. و يمتص دمائهم !!
قطع حبل افكاري هذا صوت خطوات تاتي الى هذه الغرفه ... لقد تجمدت في مكاني
لم اعد استطع الحركه .. و دقات قلبي تتصاعد .. لا يمكن ... لقد عاد مبكرا هذا اليوم !!
اخذت سكينا كانت على طاولة بجانب احد الضحايا .. و اختبأت ورائها ..
و
هاهو
ذلك الأحمق ... يجب أن افعل شيئا..!
ظللت مختبئا حتى اقترب القاتل ... و قد حان الوقت لاصطياد الصياد ...
انقضيت عليه و طعنته في رقبته ...
.. بعدها أطلقت ساقي للريح و هربت بأقصى سرعتي للخروج من هذا المنزل المخيف .. و أنا أقول .. لن يستطيع الإمساك بي .. لن يستطيع النجاة .. بالتأكيد .. لن يستطيع العيش بعد هذه الطعنه في رقبته ..


خرجت من منزله في الوقت الصحيح ..
عدت إلى منزلي بأقصى سرعة .. و لحسن الحظ لم يستيقظ احد .. من نومه ..
غسلت يدي لكي أزيل الدماء منها .. و أخذت السكين التي كانت معي و وضعتها في أكثر من كيس و ألقيت بها في القمامة التي أمام المنزل ..
عدت بعدها و استلقيت على فراشي و أخذت نفسا عميقا .. و جلست أفكر
الآن ماذا افعل ؟!!
لن ابلغ الشرطة بالفعل .. لكن سأنسى الموضوع كان شيئا لم يحدث ..
نعم هذا ما يجب فعله ..
.................
أفرغت عقلي من كل شيء و ذهبت للنوم لأبدا صفحه جديدة في الغد .

النهاية

انت الان في اخر مقال
reaction:

تعليقات